حازم

شُفْتُكَ‭ ‬في شارعِ دارِكم‭‬
تعبرُ‭ ‬من‭ ‬وراءِ‭ ‬ركامٍ
ويحجبكَ‭ ‬ركام‭.‬
أنتَ‭ ‬لم‭ ‬تكن‭ ‬تحبُّ‭ ‬أن‭ ‬يناديكَ‭ ‬أحدٌ‭ ‬باسمكَ
طيلةَ‭ ‬الطريقِ‭ ‬التي‭ ‬انعطفَتْ‭ ‬ولم‭ ‬تطاوعها‭.‬
لكنّني‭ ‬ناديتُكَ
بالاسمِ،‭ ‬والأَبِ،‭ ‬والعائلة‭.‬
كان‭ ‬في‭ ‬صوتِك،‭ ‬حين جاوبتني
‬حَزْمٌ من‭ ‬طِباعِكَ
وخيبةٌ ‬طارئةٌ‭ ‬عليك‭:‬
"أنتَ لن‭ ‬تراني‭ ‬أبداً
كيف‭ ‬صدَّقْتَ‭ ‬أنني‭ ‬غادرتُ‭ ‬هذِهِ‭ ‬المدينة"‭.‬

من "كمثل غريب في هذه الألفة"، قيد النشر